الشروق
أمرت نيابة قصر النيل، برئاسة المستشار أحمد صفوت، بعرض الناشط السياسي مهند سمير، الشاهد الوحيد على وقائع الاشتباكات التي وقعت بين المتظاهرين وقوات الأمن أمام مجلس الوزراء، في نهاية عام 2011، على الطب الشرعي بعد تعرضه لفقدان جزئي في الذاكرة، أثناء الاستماع إلى أقواله.
وأمام المستشار عمرو عوض، وكيل أول نيابة قصر النيل، كانت المفاجأة التي فجرتها أقوال مهند سمير، وهي أن ذاكرته، توقفت عند أحداث الذكري الثانية لإحداث شارع محمد محمود والتي شارك فيها مهند سمير مع زملائه لإحياء ذكرى الشهداء، وبعد ذلك اليوم توقفت عقل مهند سمير عن تذكر أي شيء حدث له.

0 التعليقات:
Post a Comment